ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي
ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي

ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المواضيع الأكثر نشاطاً
موضوعك الأول
3 ـ علم الأخلاق :
الفقه الإسلامي - موضوعات متفرقة - الدرس 06 : فسخ العقد إما بسبب أساسي أو بسبب طارئ . لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 1984-10-07
http://www.youtube.com/watch?v=9Ag2uOBsLAY
الكلام الطيب: طعام وشراب رسول الله جزء 2
موضوع جداً مفيد ويذكرنا بالكثير من المعلومات القيمة الموضوع عبارة عن سؤال وجواب
إذاعة القارئ أحمد العجمي ـ البث المباشر أونلاين
أدعية القرآن مرتبة حسب ترتيب المصحف
خطبة إلى متى الغفلة للشيخ خالد الشيخ 6 ربيع أول 1434هـ
http://www.youtube.com/watch?v=apOCVSPkVqo

شاطر | 
 

 موضوعك الأول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
حسن تمراز

avatar

عدد المساهمات : 199
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: موضوعك الأول   الخميس ديسمبر 05, 2013 6:22 am

عن ابن عمر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد إذا أصابه الماء " قيل : يا رسول الله وما جلاؤها ؟ قال : " كثرة ذكر الموت وتلاوة القرآن " روى البيهقي الأحاديث الأربعة في شعب الإيمان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mazika-2035.bestforumlive.com
حسن تمراز

avatar

عدد المساهمات : 199
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/11/2013

مُساهمةموضوع: عن ابن عمر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد إذا أصابه الماء " قيل : يا رسول الله وما جلاؤها ؟ قال : " كثرة ذكر الموت وتلاوة القرآن " روى البيهقي الأحاديث الأربعة في شعب الإيمان .   الخميس ديسمبر 05, 2013 6:24 am

أبو عبد الله كتب:
لن أدخلكم في تفاصيل وفي تعقيدات، ولكن أضع بين أيديكم آيات وأحاديث حتى يكون وكأنه درس في التفسير المبسط، وفي السنة النبوية المطهرة، مثلاً قوله تعالى:

﴿ هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴾

[سورة الحشر: 2]

هذه آية، هؤلاء اليهود في عهد النبي كانوا أقوياء، أشداء، يسكنون في حصون حصينة، وعندهم ثروات طائلة، وعندهم بساتين، وعندهم أرزاق، حينما قذف الله تعالى في قلوبهم الرعب، ماذا فعلوا؟ خربوا بيوتهم بأيديهم، ربنا عز وجل قال:
﴿ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴾

[سورة الحشر: 2]

يا أولي الأبصار اعتبروا، أي قيسوا ما فعلوه بأنفسهم، فكلُّ قوم في المستقبل لو أنهم أشركوا، أو انحرفوا، لَعَاقبهم الله عز وجل، بأنْ يلقي في قلوبهم الرعب، وهذا قد رأيتموه وسمعتموه في الأيام الماضية، قوة عاتية، متجبرة، متغطرسة، مستعلية توهمتْ أنها القوة التي لا تُغلب، فجاءها أناس ضحوا بأنفسهم وباعوها لله عز وجل، واستطاعوا أن يملؤوا قلوبهم رعباً وخوفاً، فتركوا الأرض وخرجوا، وتركوا الأسلحة، ألا تقاس هذه الحادثة على هذه الحادثة؟ هذا مثل صغير للقياس، قال تعالى:
﴿ هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴾

[سورة الحشر: 2]

أي قيسوا على أنهم خربوا بيوتهم بأيديهم، على أنَّ كل قوم انحرفوا، وطغوا، وعتوا، وتجاوزوا الحدود يمكن أن يقذف الله في قلوبهم الخوف، فهذه آية بسيطة جداً تدعونا أن نقيس على ما فعلوه بأنفسهم، فإنّ الله عز وجل يمكن أن يصيب أيَّ قوم في المستقبل بمثل الذي فعلوه بأنفسهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mazika-2035.bestforumlive.com
حسن تمراز

avatar

عدد المساهمات : 199
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: موضوعك الأول   الجمعة ديسمبر 06, 2013 2:35 pm

مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواالصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (29)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mazika-2035.bestforumlive.com
حسن تمراز

avatar

عدد المساهمات : 199
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: موضوعك الأول   الجمعة ديسمبر 06, 2013 2:37 pm


إنها صورة عجيبة يرسمها القرآن الكريم بأسلوبه البديع . صورة مؤلفة من عدة لقطات لأبرز حالات هذه الجماعة المختارة , حالاتها الظاهرة والمضمرة .
فلقطة تصور حالتهم مع الكفار ومع أنفسهم: (أشداء على الكفار رحماء بينهم)
ولقطة تصور هيئتهم في عبادتهم: (تراهم ركعا سجدا). .
ولقطة تصور قلوبهم وما يشغلها ويجيش بها: (يبتغون فضلا من الله ورضوانا). .
ولقطة تصور أثر العبادة والتوجه إلى الله في سمتهم وسحنتهم وسماتهم: (سيماهم في وجوههم من أثر السجود). . (ذلك مثلهم في التوراة). .وهذه صفتهم فيها . .
ولقطات متتابعة تصورهم كما هم في الإنجيل . . (كزرع أخرج شطأه) (فآزره). .(فاستغلظ) (فاستوى على سوقه). (يعجب الزراع). .: (ليغيظ بهم الكفار). .

مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّار ِرُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (29)

وتبدأ الآية بإثبات صفة محمد [ صلى الله عليه وسلم ] صفته التي أنكرها سهيل بن عمرو ومن وراءه من المشركين: (محمد رسول الله). . ثم ترتسم تلك الصورة الوضيئة بذلك الأسلوب البديع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mazika-2035.bestforumlive.com
حسن تمراز

avatar

عدد المساهمات : 199
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: موضوعك الأول   الجمعة ديسمبر 06, 2013 2:38 pm


والمؤمنون لهم حالات شتى . ولكن اللقطات تتناول الحالات الثابتة في حياتهم ,ونقط الإرتكاز الأصيلة في هذه الحياة .
وتبرزها وتصوغ منها الخطوط العريضة في الصور الوضيئة .

وإرادة التكريم واضحة في اختيار هذه اللقطات, وتثبيت الملامح والسمات التي تصورها . التكريم الإلهي لهذه الجماعة السعيدة .
إرادة التكريم واضحة ,
وهو يسجل لهم في اللقطة الأولى أنهم:
(أشداء على الكفار رحماء بينهم). . أشداء على الكفار وفيهم آباؤهم وإخوتهم وذوو قرابتهم وصحابتهم ,ولكنهم قطعوا هذه الوشائج جميعا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mazika-2035.bestforumlive.com
حسن تمراز

avatar

عدد المساهمات : 199
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: موضوعك الأول   الجمعة ديسمبر 06, 2013 2:39 pm

رحماء بينهم وهم فقط إخوة دين . فهي الشدة لله والرحمة لله .
وهي الحمية للعقيدة , والسماحة للعقيدة .
فليس لهم في أنفسهم شيء ,ولا لأنفسهم فيهم شيء .
وهم يقيمون عواطفهم ومشاعرهم , كما يقيمون سلوكهم وروابطهم على أساس عقيدتهم وحدها .
يشتدون على أعدائهم فيها , ويلينون لإخوتهم فيها .
وقد تجردوا من الأنانية ومن الهوى , ومن الانفعال لغير الله , والوشيجة التي تربطهم بالله .

وإرادة التكريم واضحة وهو يختار من هيئاتهم وحالاتهم , هيئة الركوع والسجود وحالة العبادة: (تراهم ركعا سجدا). . والتعبير يوحي كأنما هذه هيئتهم الدائمة التي يراها الرائي حيثما رآهم . ذلك أن هيئة الركوع والسجود تمثل حالة العبادة , وهي الحالة الأصيلة لهم في حقيقة نفوسهم ;
فعبر عنها تعبيرا يثبتها كذلك في زمانهم ,
حتى لكأنهم يقضون زمانهم كله ركعا سجدا .

واللقطة الثالثة مثلها . ولكنها لقطة لبواطن نفوسهم وأعماق سرائرهم:
(يبتغون فضلا من الله ورضوانا). .
فهذه هي صورة مشاعرهم الدائمة الثابتة .
كل ما يشغل بالهم , وكل ما تتطلع إليه أشواقهم , هو فضل الله ورضوانه . ولا شيء وراء الفضل والرضوان يتطلعون إليه ويشتغلون به .

واللقطة الرابعة تثبت أثر العبادة الظاهرة والتطلع المضمر في ملامحهم , ونضحها على سماتهم: (سيماهم في وجوههم من أثر السجود). .
سيماهم في وجوههم من الوضاءة والإشراق والصفاء والشفافية , ومن ذبول العبادة الحي الوضيء اللطيف .
وليست هذه السيما هي النكتة المعروفة في الوجه كما يتبادر إلى الذهن عند سماع قوله: (من أثر السجود). .
فالمقصود بأثر السجود هو أثر العبادة .
واختار لفظ السجود لأنه يمثل حالة الخشوع والخضوع والعبودية لله في أكمل صورها .
فهو أثر هذا الخشوع . أثره في ملامح الوجه , حيث تتوارى الخيلاء والكبرياء والفراهة .
ويحل مكانها التواضع النبيل , والشفافية الصافية , والوضاءة الهادئة , والذبول الخفيف الذي يزيد وجه المؤمن وضاءة وصباحة ونبلا .
وهذه الصورة الوضيئة التي تمثلها هذه اللقطات ليست مستحدثة .
إنما هي ثابتة لهم في لوحة القدر ; ومن ثم فهي قديمة جاء ذكرها في التوراة: (ذلك مثلهم في التوراة). .
وصفتهم التي عرفهم الله بها في كتاب موسى , وبشر الأرض بها قبل أن يجيئوا إليها .
(ومثلهم في الإنجيل). .
وصفتهم في بشارته بمحمد ومن معه , أنهم (كزرع أخرج شطأه). . فهو زرع نام قوي , يخرج فرخه من قوته وخصوبته . ولكن هذا الفرخ لا يضعف العود بل يشده .(فآزره). أو أن العود آزر فرخه فشده .(فاستغلظ) الزرع وضخمت ساقه وامتلأت . (فاستوى على سوقه)لا معوجا ومنحنيا . ولكن مستقيما قويا سويا . .
هذه صورته في ذاته . فأما وقعه في نفوس أهل الخبرة في الزرع , العارفين بالنامي منه والذابل . المثمر منه والبائر . فهو وقع البهجة والإعجاب: (يعجب الزراع).
وفي قراءة يعجب(الزارع). .

وهو رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] صاحب هذا الزرع النامي القوي المخصب البهيج . . وأما وقعه في نفوس الكفار فعلى العكس . فهو وقع الغيظ والكمد: (ليغيظ بهم الكفار). . وتعمد إغاظة الكفار يوحي بأن هذه الزرعة هي زرعة الله .
أو زرعة رسوله , وأنهم ستار للقدرة وأداة لإغاظة أعداء الله !
وهذا المثل كذلك ليس مستحدثا , فهو ثابت في صفحة القدر . ومن ثم ورد ذكره قبل أن يجيء محمد ومن معه إلى هذه الأرض . ثابت في الإنجيل في بشارته بمحمد ومن معه حين يجيئون .

وهكذا يثبت الله في كتابه الخالد صفة هذه الجماعة المختارة . . صحابة رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . .
فتثبت في صلب الوجود كله , وتتجاوب بها أرجاؤه , وهو يتسمع إليها من بارىء الوجود . وتبقى نموذجا للأجيال , تحاول أن تحققها , لتحقق معنى الإيمان في أعلى الدرجات .

وفوق هذا التكريم كله , وعد الله بالمغفرة والأجر العظيم: (وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما). . وهو وعد يجيء في هذه الصيغة العامة بعد ما تقدم من صفتهم , التي تجعلهم أول الداخلين في هذه الصيغة العامة .
مغفرة وأجر عظيم . . وذلك التكريم وحده حسبهم . وذلك الرضى وحده أجر عظيم .
ولكنه الفيض الإلهي بلا حدود ولا قيود ,
والعطاء الإلهي عطاء غير مجذوذ .

ومرة أخرى أحاول من وراء أربعة عشر قرنا أن أستشرف وجوه هؤلاء الرجال السعداء وقلوبهم .
وهم يتلقون هذا الفيض الإلهي من الرضى والتكريم والوعد العظيم . وهم يرون أنفسهم هكذا في اعتبار الله , وفي ميزان الله , وفي كتاب الله .
وأنظر إليهم وهم عائدون من الحديبية , وقد نزلت هذه السورة , وقد قرئت عليهم . وهم يعيشون فيها بأرواحهم وقلوبهم ومشاعرهم وسماتهم . وينظر بعضهم في وجوه بعض فيرى أثر النعمة التي يحسها هو في كيانه .
وأحاول أن أعيش معهم لحظات في هذا المهرجان العلوي الذي عاشوا فيه . .
ولكن أنى لبشر لم يحضر هذا المهرجان أن يتذوقه . إلا من بعيد ؟!

اللهم إلا من يكرمه الله إكرامهم: فيقرب له البعيد ؟!
فاللهم إنك تعلم أنني أتطلع لهذا الزاد الفريد !!!



انتهى من الظلال.

رحمك الله يا صاحب الظلال رحمة واسعة،

(إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثثا هامدة ، حتى إذا متنا في سبيلها أو غذيناها بالدماء انتفضت حية وعاشت بين الأحياء) صاحب الظلال.







رد مع اقتباس
18 07 2009, 07:36 PM #2 قلب مسلم
عضو
تاريخ التسجيل
Jun 2008
المشاركات
1,025
كل ما يشغل بالهم , وكل ما تتطلع إليه أشواقهم , هو فضل الله ورضوانه .ولا شيء وراء الفضل والرضوان يتطلعون إليه ويشتغلون به .




رد مع اقتباس
20 07 2009, 06:34 PM #3 قلب مسلم
عضو
تاريخ التسجيل
Jun 2008
المشاركات
1,025
ومرة أخرى أحاول من وراء أربعة عشر قرنا أن أستشرف وجوه هؤلاء الرجال السعداء وقلوبهم .
وهم يتلقون هذا الفيض الإلهي من الرضى والتكريم والوعد العظيم . وهم يرون أنفسهم هكذا في اعتبار الله , وفي ميزان الله , وفي كتاب الله .
وأنظر إليهم وهم عائدون من الحديبية , وقد نزلت هذه السورة , وقد قرئت عليهم . وهم يعيشون فيها بأرواحهم وقلوبهم ومشاعرهم وسماتهم . وينظر بعضهم في وجوه بعض فيرى أثر النعمة التي يحسها هو في كيانه .
وأحاول أن أعيش معهم لحظات في هذا المهرجان العلوي الذي عاشوا فيه . .
ولكن أنى لبشر لم يحضر هذا المهرجان أن يتذوقه . إلا من بعيد ؟!

اللهم إلا من يكرمه الله إكرامهم: فيقرب له البعيد ؟!
فاللهم إنك تعلم أنني أتطلع لهذا الزاد الفريد !!!




رد مع اقتباس
22 07 2009, 06:44 PM #4 قلب مسلم
عضو
تاريخ التسجيل
Jun 2008
المشاركات
1,025
رحماء بينهم وهم فقط إخوة دين . فهي الشدة لله والرحمة لله .
وهي الحمية للعقيدة , والسماحة للعقيدة .
فليس لهم في أنفسهم شيء ,ولا لأنفسهم فيهم شيء .
وهم يقيمون عواطفهم ومشاعرهم , كما يقيمون سلوكهم وروابطهم على أساس عقيدتهم وحدها .
يشتدون على أعدائهم فيها , ويلينون لإخوتهم فيها .
وقد تجردوا من الأنانية ومن الهوى , ومن الانفعال لغير الله , والوشيجة التي تربطهم بالله .



رد مع اقتباس
23 07 2009, 07:34 PM #5 قلب مسلم
عضو
تاريخ التسجيل
Jun 2008
المشاركات
1,025
وهكذا يثبت الله في كتابه الخالد صفة هذه الجماعة المختارة . . صحابة رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . .
فتثبت في صلب الوجود كله , وتتجاوب بها أرجاؤه , وهو يتسمع إليها من بارىء الوجود .
وتبقى نموذجا للأجيال , تحاول أن تحققها ,
لتحقق معنى الإيمان في أعلى الدرجات .



رد مع اقتباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mazika-2035.bestforumlive.com
حسن تمراز

avatar

عدد المساهمات : 199
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: موضوعك الأول   الجمعة ديسمبر 06, 2013 2:41 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mazika-2035.bestforumlive.com
حسن تمراز

avatar

عدد المساهمات : 199
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: موضوعك الأول   الجمعة ديسمبر 06, 2013 2:43 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mazika-2035.bestforumlive.com
حسن تمراز

avatar

عدد المساهمات : 199
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: موضوعك الأول   الجمعة ديسمبر 06, 2013 2:47 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mazika-2035.bestforumlive.com
حسن تمراز

avatar

عدد المساهمات : 199
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: موضوعك الأول   الجمعة ديسمبر 06, 2013 2:48 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mazika-2035.bestforumlive.com
سامح

avatar

عدد المساهمات : 17
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: موضوعك الأول   الثلاثاء فبراير 03, 2015 4:08 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موضوعك الأول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي :: قسم الشكاوى و الاكترحات :: الزاكرون-
انتقل الى: